الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
84
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وهو الذي ظنه الميرزا ومن تبعه اسما آخر بل هو تتمة للترجمة السابقة يدل عليه ما في باب عبد اللّه بن النجاشي بن عثيم بن سمعان يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رسالة منه اليه - الخ - . و : عثيم كما ترى جد عبد اللّه النجاشي ومن أجداد النجاشي صاحب الترجمة وفي بعض النسخ المغلطة قبل ابن عثيم لفظة : احمد ، وهو الذي أوهم من زعمه اسما برأسه . ويؤيد ما قلناه ، خلو كتاب الرجال من ترجمة : لاحمد بن عثيم فانى تصفحت مظانه من : « ست ، و : جخ ، و : صه ، و : ضح ، و : د ، و : ب » ولم أجد له اثرا ولم ينقله أحد عن : « جش » سوى الميرزا والذي في النقد والحاوي وضح كما ذكرنا من غير لفظة احمد ، وكذا نسخة : « جش » التي لولد الأستاذ العلامة هذا ، والاسم السابق أيضا تتمة له فان في « جش » هكذا : أحمد بن علي بن أحمد بن العباس إلى قوله : مصنف غيره ثم قال . ابن عثيم بن أبي السمال وساق نسبه إلى معد بن عدنان ، ثم قال : أحمد بن العباس النجاشي - الخ - . ومراده : ان أحمد بن علي المذكور المسرود نسبه ، هو : أحمد بن العباس أي المعروف بهذه النسبة المشتهر بها ، فإنه لا ريب في كون اسم والده عليا ، واشتهاره بجده العباس ، وكلمة احمد الثانية ينبغي ان يكتب بالسواد وبالحمرة سهو قال في : « الحاوي » فذكر ( جش ) واسمه فذكره مع نسبه أولا وأعاده مع كتبه ثانيا ، فلا يتوهم التعدد بسبب التكرار ، وتركه لأبيه وجده ، لأنه لما أوضح نسبه أولا ، اقتصر على نسبته إلى جد أبيه ثانيا ، إذ المقصود حينئذ أيضا كونه مصنف الكتاب وصاحب الكتب المعدودة ، ومثل هذا كثير في العبارات ، وواقع في المحاورات ، انتهى . وقد قارب رحمه اللّه من الصواب وأجاد في النقد حيث قال : توهم بعض الفضلاء ان أحمد بن العباس النجاشي غير أحمد بن علي بن